رحلة عمل امرأة من اليمن إلى تركيا

فاطمة من مدينة صغيرة في اليمن، أم لأربعة أطفال تبلغ من العمر 45 عامًا. تحلم بفتح متجر للحلويات في اسطنبول، على غرار ذلك الذي كانت تملكه في اليمن قبل أن تضطر إلى إغلاقه والهرب من بلدها

قالت فاطمة: بسبب الحرب لم يكن هناك كهرباء أو زبائن أو طلبات جديدة لذلك اضطررت لإغلاق المحل

واصلت فاطمة قائلة: ثقافة المجتمع في بلادي لم تتقبلني لأنني أردت أن أقف على قدميّ وأعمل لنفسي وأبدأ عملي الخاص

 لكنها تحدت الأعراف الاجتماعية وواصلت حلمها في افتتاح محل كيك خاصا نظيفا وصحيا كما تحلم به

والآن في اسطنبول، تريد فاطمة استئناف نشاطها التجاري. وهنا وجدت مشروع لايف

مشروع لايف يرشدني ويوجهني. قالت فاطمة عن مشروع لايف عندما كانت في مركز المشاريع الغذائية

انضمت فاطمة إلى المجموعة الافتتاحية من حضانة رواد الأعمال لأربعة أشهر، والتي حصلت خلالها على دورة مكثفة في ريادة الأعمال في مجال الأغذية مع التطرق إلى البيئة التنظيمية في تركيا. قالت فاطمة: نعم، يمكن للمستثمرين أن يعطوني المال، لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ ومن أين أبدأ في اسطنبول. أريد أن أندمج في السوق التركية

تقدر فاطمة المشورة الفنية التي قدمها لها مشروع لايف، بالإضافة إلى التعليقات والملاحظات على الحلويات التي تصنعها. من خلال إعداد كعكاتها والحلويات الأخرى في مطبخ لايف أمكنها عرض ما تنتجه لكي يتذوقه كل من كان في الأرجاء وهكذا حصلت على أول زبون تركي

ويتمثل التحدي التالي لها في الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء: التسويق مهم للغاية هنا. إنه الفرق بين تعلم ثقافة جديدة او الفشل في تعلمها والتأقلم معها

سيكون هذا التكامل الثقافي حاسماً لنجاح فاطمة. ولهذا السبب، يسعدها أن تعمل جنبًا إلى جنب مع رواد الأعمال في مجال الأغذية من تركيا وغيرها من مجتمعات اللاجئين والمهاجرين

الآن، تركز فاطمة على الحصول على الدعم القانوني والتقني الذي تحتاجه لإعداد مخبزها